- Unknown
- 11/07/2013
- كتابة
- لاتوجد تعليقات
بقلم : نفعي احمد محمد
الجزائر وندوة أبوجا وحقوق الإنسان ثلاثية تؤرق الرباط.
ككل خطاب مثلما تعود المتتبعون أساليب المراوغة ذاتها والإرتجالية وغياب الاستراتيجات وإدارة الظهر لواقع الحال وتصدير شعارات فضفاضة للرأي العام لاغير، ومحاولة جر المغرب الى متاهات جانبية تجافي الحقيقة وعين الصواب،عوض أن يقدم العاهل المغربي أو بالأحرى مهندسوا ساسة القصر الذين يصوغون الخطاب بما يعلم به ناطقه وبما لايعلم حلولا ملموسة تنهي حالة العزلة المغربية وتخرجه من قفص الاتهام والادانة العالميين، فمن كان لينتقد المغرب أو يحمله وزر انتهاكات حقوق
الإنسان في الاراضي الصحراوية لولا أن هناك تجاوزات خطيرة للمخزن تجاه الصحراويين أفظعها سلبهم حق تقرير المصير وليس أقلها فداحة القتل والاختطاف والاعتقال والمداهمات والضرب والتنكيل والتجهيل والتفقير وكل ما لايخطر على بال بشر؟، ويتساءل الخطاب بغباء كيف للمغرب ان ينتهك حقوق ما أسماهم بمغاربة الأقاليم الجنوبية دون مدن الشمال؟، ويتبجح بمشاريع تنموية نهضوية واهية وعزف أوتار الثقافة واللهجة الحسانية وتمادى في أكذوبة الجهوية المتقدمة وراح يضحك على الذقون في الجبهة الاجتماعية وكأنه في كل ذلك يتحدث عن أراض غير التي يعاني فيها الصحراويون الامرين تنهشهم البطالة والأزمات وتعترضهم الافات والمخدرات والخمور في الأزقة والشوارع الحافلة بالعسكر والقوات المساعدة ولمخازنية ورجال المخابرات , أراض لاجامعات فيها ولا معاهد عليا أراض صحراوية يشكل الصحراويون فيها كتعداد سكاني نسبا لاتفوق الخمسة بالمائة، أراض أطرها العليا وحملة الاجازات أجبرت على الدراسة في المدن المغربية و عليها ان تعمل هناك أيضا فالمملكة تسعى لإفراغ المنطقة من كفائاتها مع تشجيع المغاربة بامتيازات استيطانية في المدن الصحراوية وأعتقد أن ماقصده ملك المغرب بدعم الاراضي الصحراوية بثروات وخيرات المناطق المغربية إنما كان يقصد البشرية منها كاستمرار طبيعي لمسيرة الجياع السوداء التي جاء الخطاب بمناسبتها الأليمة، فالحسن الثاني رحل شعبه دفعة واحدة وأبنه فعل الشيء ذاته إنما على دفعات جرارة وكله يخدم فلسفة الاستيطان الاستعمارية فلا مشكل مادامت جيوش البشر هاته تأكل أولا من ريع الصحراء الغربية وتسهم في تصدير الباقي الى المدن المغربية ومنها الى جيوب تجار الذمم والمواقف التي حاول المغرب إلصاقها بما أسماهم خصوم المملكة وكان هنا يعني الجزائر ضمنيا وخيرات شعبها المبددة حسب وصفه، فالملك لم يرع مصالح شعبه فكيف له أن يتحدث عن الجزائريين واموالهم وسياستهم السباقة لإنصاف المظلومين ومساندة القضايا العادلة واحترامها لأسس الثورة التحريرية التي رافق احتفالاتها هذا العام نزع العلم الجزائري من قنصلية الدار البيضاء واستدعاء سفير المغرب واعتذار إقبح من ذنب، وملك المغرب مضى في في خطابه وكأن أمرا لم يحدث بل وصب الزيت على النار بالتهجم على الجار الشرقي بانه اخر من يفقه حقوق الانسان .
الإنسان في الاراضي الصحراوية لولا أن هناك تجاوزات خطيرة للمخزن تجاه الصحراويين أفظعها سلبهم حق تقرير المصير وليس أقلها فداحة القتل والاختطاف والاعتقال والمداهمات والضرب والتنكيل والتجهيل والتفقير وكل ما لايخطر على بال بشر؟، ويتساءل الخطاب بغباء كيف للمغرب ان ينتهك حقوق ما أسماهم بمغاربة الأقاليم الجنوبية دون مدن الشمال؟، ويتبجح بمشاريع تنموية نهضوية واهية وعزف أوتار الثقافة واللهجة الحسانية وتمادى في أكذوبة الجهوية المتقدمة وراح يضحك على الذقون في الجبهة الاجتماعية وكأنه في كل ذلك يتحدث عن أراض غير التي يعاني فيها الصحراويون الامرين تنهشهم البطالة والأزمات وتعترضهم الافات والمخدرات والخمور في الأزقة والشوارع الحافلة بالعسكر والقوات المساعدة ولمخازنية ورجال المخابرات , أراض لاجامعات فيها ولا معاهد عليا أراض صحراوية يشكل الصحراويون فيها كتعداد سكاني نسبا لاتفوق الخمسة بالمائة، أراض أطرها العليا وحملة الاجازات أجبرت على الدراسة في المدن المغربية و عليها ان تعمل هناك أيضا فالمملكة تسعى لإفراغ المنطقة من كفائاتها مع تشجيع المغاربة بامتيازات استيطانية في المدن الصحراوية وأعتقد أن ماقصده ملك المغرب بدعم الاراضي الصحراوية بثروات وخيرات المناطق المغربية إنما كان يقصد البشرية منها كاستمرار طبيعي لمسيرة الجياع السوداء التي جاء الخطاب بمناسبتها الأليمة، فالحسن الثاني رحل شعبه دفعة واحدة وأبنه فعل الشيء ذاته إنما على دفعات جرارة وكله يخدم فلسفة الاستيطان الاستعمارية فلا مشكل مادامت جيوش البشر هاته تأكل أولا من ريع الصحراء الغربية وتسهم في تصدير الباقي الى المدن المغربية ومنها الى جيوب تجار الذمم والمواقف التي حاول المغرب إلصاقها بما أسماهم خصوم المملكة وكان هنا يعني الجزائر ضمنيا وخيرات شعبها المبددة حسب وصفه، فالملك لم يرع مصالح شعبه فكيف له أن يتحدث عن الجزائريين واموالهم وسياستهم السباقة لإنصاف المظلومين ومساندة القضايا العادلة واحترامها لأسس الثورة التحريرية التي رافق احتفالاتها هذا العام نزع العلم الجزائري من قنصلية الدار البيضاء واستدعاء سفير المغرب واعتذار إقبح من ذنب، وملك المغرب مضى في في خطابه وكأن أمرا لم يحدث بل وصب الزيت على النار بالتهجم على الجار الشرقي بانه اخر من يفقه حقوق الانسان .
في سياق أخر وبشكل مفاجئ كل هذا الاهتمام بالقارة الإفريقية مع الاعتراف بعدم العضوية في الاتحاد الافريقي وضياع المكانة المؤسسة للمغرب في منظمة الوحدة الافريقية غازل الملك ما أسماهم بلدان جنوب الصحراء متشدقا بحضوره في مالي مؤخرا ومتناسيا ما ذاقه الافارقة المهاجرون من علقم وتجاوزات يندى لها الجبين متطرقا الى رحلاته السياحية الاستجمامية في عطله على انها زيارات عمل لأفريقيا بمشاريع تنموية يعلم الافارقة انفسهم أنها لو وجدت فشعبه أولى بها عوض التجمهر في أحياء الصفيح في مختلف المدن المغربية , ندوة أبوجا أشعرت المغرب بكل هذا الرعب فمابالك لو نفذت وصاياها وكأن المغرب لم يبرح عادته القديمة لا يأبه للحقيقة الا حين لغة التصعيد، فكم نادى الأفارقة وطالبوا ونددوا وأوفدوا بعثات ومنعت من الدخول دون جدوى؟ .
بعد كل الأخذ والرد وزيارات روس وتوصيات امينه العام لازال المغرب يتغني وحيدا بما يسميه الحكم الذاتي ويصفه بالحل الموضوعي الذي يحظى بمباركة دولية واسعة وهنا لازال يبيع الوهم للمغاربة المساكين مثلما يزج بهم في نزاع القصر وحده من يجب ان يتحمل تباعته الثقيلة وأخرها ملف حقوق الإنسان التي جاء الخطاب في اكثر من نصفه ليقدم حججا واهية لاتستند الى منطق متهما المنظمات الحقوقية الامريكية والأوروبية بالموظفة والمحرضة ضد المغرب متهما إياها بالانحياز مشككا في مصداقيتها، مكررا في الوقت ذاته فزاعة استغلال الصحراويين لانفتاح المغرب على الحريات والحقوق والديمقراطية والمرونة الدستورية وغيرها من الشعارات التي يسمع عنها المغاربة كثيرا ويعجزون أن يرونها واقعا معاشا يكون متنفسا عن الازمات المتكررة .
بين خطابي الملك الأخيرين فترة وجيزة شغلها روس بجولته وجاءت الأزمة المدبرة مع الجزائر لتكمل فصلها الثاني ولم تنته الا بكذبة مغربية جديدة مفادها ان الجزائر قبلت الاعتذار المغربي بدليل لقاء لم يتم بمالي لوزيري خارجية البلدين وبين الحدثين ندوة أبوجا وما تلاها من زخم اعلامي وسياسي متعدد الاوجه جعل الملك ومن يدورون في فلك بلاطه يخرجون كلاما متغابيا مجافيا الحقائق او محاولا تغطية شمسها بغربال زادت ثغوره اتساعا الوقائع الميدانية على الأرض التي كانت ابلغ من كل خطاب .

