- Unknown
- 12/03/2013
- أخبار وطنية ، الكل ، الكوديسا ، هام
- لاتوجد تعليقات
![]() |
| قمع عنيف لوقفة احتجاجية سلمية لمجموعة من المعاقين الصحراويين بالعيون |
تخلد الأمم المتحدة و معها كل دول العالم في كل يوم يصادف 03 ديسمبر / كانون أول اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، الذين باتوا يشكلون فئات عريضة تقدر بالملايين موزعين على مختلف أنحاء العالم و يشتكي كل واحد منهم من إعاقة تختلف عن الآخر ، كما أن الاختلاف في التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة يختلف من دولة إلى أخرى حسب موقعها و حسب تطبيقها و احترامها و فهمها لقضية هذه الفئة.
و على هذا الأساس جاء الاحتفاء بهذا اليوم من أجل نشر و إشاعة و فهم لقضايا الإعاقة و حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة و مدى تحقق العناصر لأساسية لإدماجهم في الحياة السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية داخل مجتمعاتهم بما يتيح لهم الفرصة في المشاركة بصورة كاملة و على قدر المساواة مع الآخرين و في تحقيق الأهداف التي سطرتها الأمم المتحدة من خلال اتفاقية الأشخاص ذوي الإعاقة و كل المواثيق و العهود الدولية لحقوق الإنسان.
و بالرغم من أن الدولة المغربية وقعت و صادقت على اتفاقية الأشخاص ذوي الإعاقة و محاولتها إعطاء صورة بأنها تحترم تطبيق هذه الاتفاقية ، فإنها في إقليم الصحراء الغربية الذي لازال إقليما يصنف ضمن القانون الدولي بالأقاليم التي تنتظر شعوبها حق تقرير مصيرها، مستمرة في حرمان و عدم المبالاة بالأوضاع المزرية و الخطيرة التي يعاني منها ذوي الإعاقة من المواطنين الصحراويين المحرومين من أبسط حقوقهم المكفولة في المواثيق و العهود الدولية ذات الصلة.
و لم تكتف الدولة المغربية بحرمان هذه الفئة من مجموعة هامة من حقوقها المدنية و السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية، بل قامت و منذ الضم القسري للصحراء الغربية بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في حق ذوي الإعاقة الصحراويين، ذهبت إلى حدود اختطاف مجموعة منهم لعدة سنوات بمخابئ سرية ( حالة الضريرين الصحراويين سيداتي السلامي و الشريف الكارحي الذين قضيا 04 سنوات معصوبي الأعين بالمخبئ السري البيسي سيمي بالعيون / الصحراء الغربية و حالة مواطنين أصمين و أبكمين قضايا 16 سنة بالمخبئين السريين أكدز و قلعة مكونة ) و تعذيب و اعتقال و محاكمة العشرات منهم مع ما يصاحب ذلك من منع و مصادرة الحق في التعبير و التظاهر السلمي ( حالات سعيد هداد و سيدي محمد علوات ... ) .
و قد أدى النزاع السياسي و العسكري القائم حول الصحراء الغربية بين الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب و المملكة المغربية إلى إصابة المئات من الضحايا الصحراويين بسبب الألغام ، و الذين بات أغلب الناجين منهم يعاني من إعاقة تسببت في المس من سلامته الجسدية و أمانه الشخصي دون أن تلقى أوضاعهم الصحية و النفسية اهتماما من طرف الدولة المغربية ، التي تتحمل كامل المسؤولية في زرع هذه الألغام و عدم نزعها بعد توقيع وقف إطلاق النار بين طرفي هذا النزاع بتاريخ 06 يونيو 1991 .
إن المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA ، و هو يركز على الجانب الإنساني لذوي الإعاقة من المواطنين الصحراويين و يحيي الضمائر الحية و الغيورة على مستقبل ووضعية الأشخاص ذوي الإعاقة، يعلن:
ـ تضامنه المطلق مع الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم و مع ذويهم .
ـ تنديده باستمرار الدولة المغربية في قمع ذوي الأشخاص الصحراويين ذوي الإعاقة و منعهم من التوفر على كامل حقوقهم المكفولة و المشروعة في المواثيق و العهود الدولية.
ـ مطالبته الدولة المغربية العمل على تطبيق و احترام المواثيق و العهود الدولية التي سبق و أن وقعت و صادقت عليها، و من ضمنها اتفاقية الأشخاص ذوي الإعاقة.
ـ تحميله المسؤولية للدولة المغربية في العواقب الخطيرة المترتبة على عدم الاهتمام بفئة الأشخاص ذوي الإعاقة إن على المستوى الصحي و النفسي أو على المستوى العائلي و الاجتماعي لضحايا بات من الضروري دمجهم في الحياة الاجتماعي و الاقتصادية و الثقافية بما يضمن كرامتهم و يحترم هويتهم .
ـ مناشدته المنظمات و الجمعيات الحقوقية و الإنسانية العمل على مؤازرة الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم و بالصحراء الغربية التي لا زال شعبها ينتظر تطبيق الشرعية الدولية و السماح له بحقه في تقرير المصير و تحديد المستقبل الذي يريده بكل حرية و ديمقراطية تحت إشراف الأمم المتحدة المتواجدة بعثتها بالإقليم منذ 1991 من أجل تنظيم الاستفتاء.
المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA

