‏إظهار الرسائل ذات التسميات المستقبل الصحراوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المستقبل الصحراوي. إظهار كافة الرسائل
ممثل جبهة البوليساريو بنيويورك يوضح سبب مقاطعته لقناة الجزيرة الفضائية
ممثل جبهة البوليساريو بنيويورك يوضح سبب مقاطعته لقناة الجزيرة الفضائية
اوضح السيد البخاري احمد ممثل جبهة البوليساريو بنيويورك للرأي العام الوطني ان سبب رفضه التحدث لقناة الجزيرة يعود لسببين أساسيين  :
 - 1 . يجب احترام خريطة الصحراء الغربية وفصلها عن المملكة المغربية كماهو متعارف عليه لدى الامم المتحدة.
 - 2 . توزيع الوقت بالتساوي بين طرفي القضية، اذ انه وكما إعتادت القناة إعطاء حصة الأسد للجانب المغربي دون مراعاة مبدأ المساواة بين الطرفين في اطار احترام شعار : الرأي .. والرأي الاخر.
يشار الى ان الكثير من المواطنين الصحراويين انتقدوا سياسة الكرسي الشاغر خاصة في المنابر الاعلامية وهي سياسة لن تعود باي نفع على القضية الصحراوية وستترك العدو المغربي وحيدا في الساحة الاعلامية للترويج لاكاذيبه ومغالطاته الكثيرة دون ان يجد من يرد عليه ويوضح للرأي العام العالمي حقيقة الوضع في منطقة الصحراء الغربية. 
محمد المخطار البشير
اطفالنا اليوم.محمد المخطار البشير 

بقلم : محمد المخطار البشير

في العشرون من نوفمبر ستطل علينا الذكرى السنوية لليوم العالمى للطفل ,,,وكل عام و أطفالنا بلا مدارس ولا منتزهات ولا دور تربية ولا اماكن ترفيهية ولا محاظر ولا كتاتيب و ,,,,,,,و
ففي زمن "أنا صبي ,,,,صبي بطل ,,,بويا مقاتل ,,,و امي في العمل "
كان الطفل اللاجئ حقا بطل قمة في الادب و الصبر و التحمل و القناعة رغم المعاناة و قساوة الظروف و قلة ذات اليد و الغياب شبه الدائم للاب و لعنة الحرب وتفاهة السكن و سوء التغذية فكان "أحوار من السكر "كافيا لاسكاته و قصص "عازة و معيزيزة"و "سريسر ذهبو" تلهيه و تجلب النوم الى مضجعه و اغاني ك"يا خوتي الصحراء "تطربه و ذكر اسم "بو عشرين أظفر "كافيا لكبح جماح التمرد الصبياني و السلطة الابوية هي السائدة و كان المناضل مثله الاعلى و حلمه ان يكبر ليساهم بشكل فعال في تحرير و طنه و مستقبل شعبه .
كل هذا كان نتيجة لوجود تنسيق محكم و ممتاز بين الدولة و الاسرة و تحمل كل طرف لمسؤولياته و تطابق وجهات النظر و سمو الطموح. 
وفي زمن اللا حرب و اللا سلم حجز الجميع "الراعي و الرعية" تذاكر في رحلة البحث عن المادة بأي ثمن و استعمل لذلك الممنوع و المسموح ,الحلال و الحرام و انصب التركيز على الثروة بدل الثورة و المال بدل البنون .
فضاعت البراءة ,لا تربية ولا تعليم ولا صحة، كانوا اول الضحايا بل تم استغلالهم احيانا من حيث لا ندري بشكل فظيع كوقود لقطار البحث عن الارزاق .
فحديث الاهل الذي لا ينتهي عن "الفظة"و اعجابهم الكبير بالمهربين و اثرياء الحرب و مصاصي دماء الشعب و كثرة نشرات "أخروجو" الاقتصادية على ألسنة الكل اعطى اشارات سلبية للاولاد وولد لديهم الرغبة في تبوء تلك المراتب وحمل تلك الصفات و لعب ادوار لا تليق ببراءتهم و أعمارهم و تحميلهم ما لا طاقة لهم به و الغياب التام للدولة والوضع الكارثي لمؤسساتها عموما و التربية و التعليم خصوصا اكمل المشهد الدرماتيكى.
والنتيجة مخلوقات هجينة اطفال في ظاهرها وباطنها مفاجئات، و العجب العجاب ذاتية الحركة لا يتحكم فيها الا الخالق عز و جل لا ينفع معها لا الترغيب و لا الترهيب، ولا وجود للحلوى ولا الدمى ولا القصص البريئة و لا الادب في قاموسها .
لا بد من تسخير جميع الامكانيات و التحرك بسرعة لحماية النشء و طرد "فظمة "من وزاراتنا و حكومتنا و الامر لا يقبل التأجيل فالاطفال هم المستقبل.
. في انتظار استقامة العود ليستقيم الظل نسأل الله أن يحفظ لنا فلذات اكبادنا أمين وكل عام و البراءة بألف خير.
أكدت نائبة رئيس جمعية ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان بالصحراء الغربية الغالية دجيمي اليوم السبت بروما (إيطاليا) أن حماية حقوق الانسان بالأراضي الصحراوية مسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي و الهيئات الأممية أولا قبل المجتمع المدني.
و صرحت السيدة الغالية ادجيمي على هامش أشغال الندوة الأوروبية ال38 لتنسيق دعم الشعب الصحراوي أن "حماية حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة لا يجب أن تشكل انشغالا فقط بالنسبة للمنظمات غير الحكومية و الجمعيات حتى و إن كانت هذه الأخيرة تقوم بعمل جيد في ما يتعلق بالتنديد و التحسيس".
و اعتبرت أن مسؤولية فرض احترام حقوق الانسان بالصحراء الغربية و الحفاظ على كرامة الصحراويين تقع على عاتق المجتمع الدولي و على رأسه القوى الكبرى و الأمم المتحدة التي "لا زالت مترددة" فيما يتعلق بتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مسألة حقوق الإنسان".
و أضافت قائلة "الآن و قد تحقق السياسيون و البرلمانيون و المدافعون عن حقوق الانسان بأنفسهم من المأساة التي يعيشها الصحراويون فتح العالم عينيه و تكثفت ردود الفعل المنددة" مشيرة إلى أنه "حين تتوقف فرنسا و اسبانيا عن دعم المغرب الذي تعتبرانه قاعدة خلفية و حليف استراتيجي تستعملانه في أي وقت لزعزعة استقرار المنطقة سيتسنى للصحراء الغربية الحصول على استقلالها في وقت قصير".
و في هذا الصدد أعربت ذات المتحدثة عن "تفاؤلها" و هي تذكر العدد الكبير من المشاركين في الندوة الأوروبية ال38 لتنسيق دعم الشعب الصحراوي و التجنيد الدولي حول ضرورة وضع آلية دولية لحماية حقوق الانسان بالصحراء الغربية بإشراف الأمم المتحدة.
كشف الناطق باسم وزارة الخارجية، عمار بلاني، اليوم الجمعة، عن الغاء زيارة وزير الخارجية الأمريكي للجزائر والمغرب، والتي كانت مرتقبة يوم 10 نوفمبر المقبل.
وقال بلاني في تصريح نقلته عنه وكالة الأنباء الجزائرية، إنّ وزير الخارجية رمطان لعمامرة، قد استقبل مساء اليوم الجمعة، مكالمة هاتفية من نظيره الأمريكي جون كيري، يعلمه بالغاء زيارته للجزائر، وتأجيلها لوقت لاحق.
وبرر كيري الغاء الزيارة، بمكالمة هاتفية وصلته من الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي طلب منه تأجيل الزيارة والالتحاق بشكل عاجل بجنيف من أجل متابعة المفاوضات الجارية حاليا حول الملف النووي الايراني.
ويدل هذا في نظر المتابعين على تراجع وزن المنطقة المغاربة في استراتيجية الادارة الامريكية مقارنة مع منطقة الشرق الاوسط .

بقلم : سالم اطويف
في حقيقة الأمر  خطاب العاهل المغربي الذي كان  على ما اعتقد في كامل قواه العقلية و حتى الذهنية على ما أظن الذي بدأ بقراءة آلا وراق معتمدا كما اعتدناه على أسلوب الاملاءات و الخطابات الجوفاء  كالعادة مخاطبا مواليه و حشيته واصفا إياهم بالشعب العزيز و الوفي  و ذالك بطبعة الحال بعد انتهاء العادة السيئة المعروفة التي يتميز بها هذا النظام عن حلفائه الاسرائليين و الفرنسيين ... المتمثلة في الركوع وتقبيل اليد و انتهاء  ما يسمى بالنشيد الوطني و إلاعلان عن جلوس الملك ليبدأ الخطاب بكل جرأة و ثقة في النفس .

بقلم : سعيد زروال
تنبيه : عنوان المقال تم اقتباسه حرفيا من كلمة العاهل المغربي بمناسة ذكرى المسيرة السوداء.
قبل خطاب الملك المغربي الاخير اذاعت القناة المغربية الاولى شريطا وثائقيا عما يسمونه بذكرى المسيرة الخضراء-السوداء، واستعرض الشريط ماسماها بذكريات تلك المسيرة المشؤومة على الشعبين المغربي والصحراوي، واظهرت الصور مئات الشاحنات التي كانت تحمل اولى دفعات المستوطنين المغاربة، وبقدر الألم الذي ينتاب اي انسان بعد رؤيته لتلك الصور الا ان


وجه الملك المغربي محمد السادس، مساء يوم الأربعاء، خطابا بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين للمسيرة السوداء.

وبعيدا عن التوقعات التي ذهبت الى حد التكهن باعلان الملك المغربي عن استراتيجية او حلول لقضية الصحراء الغربية التي تحتلها بلاده منذ العام 1975 جاء خطاب ملك المغرب مخيبا للامال وروتينيا ولايختلف في شيء عن خطاباته السابقة.
التي حملت الكثير من المغالطات في تمردها الصريح على القوانين والمواثيق الدولية التي تفرضها ضوابط مسلسل السلام الاممي.
وتجنب الملك المغربي محمد السادس تصعيد الموقف مع الجزائر على خلفية التوتر الأخير في العلاقات وحادثة الاعتداء على القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء الجمعة الماضي ، لكنه أعاد في خطاب ألقاه بمناسبة الغزو المغربي للصحراء الغربية ، قبل طرح الاتهامات نفسها اتجاه الجزائر بشأن موقفها من قضية الصحراء الغربية .
ولم يتطرق الملك المغربي الى الخلافات الأخيرة ، لكنه وضع يده مجددا في جعبة تحمل اتهامات جاهزة  موجهة  الى الجزائر ، واتهم السلطات الجزائرية بدفع أموال لشراء مواقف منظمات  حقوقية دولية و التأثير على قرارات دول فيما يخص وضع حقوق الانسان في الصحراء الغربية  ، وقال محمد السادس في خطابه أن " دولة شقيقة (يقصد الجزائر ) تقوم بشراء منظمات ومواقف دول بأموال النفط ، وباهدار أموال الشعب شقيق لا دخل له في قضية الصحراء الغربية لاتهام المغرب  بخرق حقوق الانسان " ، وحاول محمد السادس تحويل الاتهامات  الدولية الموجهة اليه بشأن خرق حقوق الانسان الى جبهة البوليزاريو ، وقال " من يريد ان يزايد على المغرب في حقوق الانسان فعليه ان يذهب الى تندوف " .
  وظهر الملك المغربي محمد السادس في ثوب الضحية ، وسعى الى استعطاف المغاربة واعطاء الانطباع بوجود مؤامرة دولية واقليمية على المغرب ، وصنف الملك محمد السادس "ممارسات  الجيش المغربي  وخرق حقوق الانسان في منطقة الصحراء الغربية ، ضمن  مسائل حفظ الامن "، واعترف بوجود أزمة  ثقة بين المغرب  والاتحاد الاوروبي الذي يتحفظ  منذ فترة على خروقات حقوق الانسان ، وقال " ما يبعث  على  الأسف ان هناك ازمة ثقة بين المغرب ودوائر القرار لدى شركائنا الاستراتيجيين في مجال حقوق الانسان ، وقال "هناك امر غير طبيعي في هذه المسالة" . 
أقدمت اليوم إدارة السجن المحلي سلا01/المغرب على نقل المعتقل السياسي الصحراوي ضمن مجموعة اكديم ازيك "عبد الجليل لعروسي" الى مستشفى ابن سينا لإجراء فحوصات طبية هناك للتأكد اكثر من حالته الصحية في حدود الساعة15H15MIN  حيث كان في استقباله طبيب أفريقي من دولة بوركينافاسو أكد ان من الضروري اعادة تشخيص حالة المعتقل عبد الجليل لعروسي من البداية وإعادة اجراء كل الكشوفات والفحوصات الطبية بعد أن قام بقياس معدل ضغط الدم الذي تبين عن استقراره بنسبة 22/11 و 22/12 و 22/11 و 22/11 كل هذا كان على بحضور أعضاء المجلس الوطني لحقوق الانسان في شخص عبد الحميد الدوق ومسؤولون بإدارة السجون وإعادة الإدماج.
تجدر الإشارة أنه في انتظار إعطاء وإصدار أوامر عليا من المسؤولين لإعادة متابعة هذه الحالة المستعجلة والخطيرة وتمكين المعني بالأمر من الحق في العلاج الكامل واللازم وإجراء العملية الجراحية على مستوى الركبتين أكد المعتقل السياسي عبد الجليل العروسي على المسؤولين الحاضرين نقله الى مستشفى آخر تتوفر فيه كل وسائل العلاج والتزام المجلس الوطني لحقوق الانسان بمسؤوليته الكاملة في توفير ذلك.
لجنة عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين
مجموعة أكديم إزيك - 
باستدعاء سفير صاحب جلالته بالجزائر للتشاور، أول أمس، مثلما ذكرت وكالة الأنباء المغربية الرسمية، تكون المملكة المغربية قد دشنت فصلا جديدا من توصيات محمد السادس في البرلمان قبل أسبوعين، والتي دعا فيها النواب إلى المرور إلى مرحلة الهجوم على من وصفهم ”خصوم الوحدة الترابية” والمقصود بها الجارة الشرقية الجزائر.
برّر نظام المخزن استدعاءه للسفير المغربي بالجزائر بأنه بقصد ”التشاور”، لكنها خطوة تعبّر عن احتجاج المملكة حول ما قالت ”وعلى وجه التحديد، فإن الرسالة التي وجهها يوم 28 أكتوبر الجاري الرئيس الجزائري لاجتماع أبوجا، التي اكتست حسب الخارجية المغربية ”طابعا عدائيا للمغرب”. وذكرت أيضا بأن ”المضمون الاستفزازي المتعمد، والعبارات العدائية للغاية التي تضمنتها هذه الرسالة الصادرة، فضلا عن ذلك، عن أعلى سلطة في البلاد، تعكس بجلاء موقف الجزائر كطرف فاعل في هذا الخلاف”. للإشارة، فإن ندوة أبوجا عرفت مشاركة وزير العدل الجزائري، الطيب لوح، الذي ألقى كلمة نيابة عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، دعا فيها إلى استحداث آلية لمراقبة أوضاع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي التصريحات التي وصفتها الرباط بـ«الاستفزازية والعدائية”. واعتبرت وزارة الخارجية المغربية، في بيان نشرته وكالة الأنباء المغربية الرسمية، أن قرار استدعاء السفير المغربي ”يأتي عقب تواتر الأعمال الاستفزازية والعدائية للجزائر تجاه المملكة، لاسيما فيما يتعلق بالنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية”. وأوضح البيان المغربي أنه ”خلال فترة استدعاء سفير جلالة الملك للتشاور، ستواصل الممثليات الدبلوماسية والقنصلية للمملكة في الجزائر العمل تحت سلطة قائم بالأعمال”، في تلميح إلى أن عودة السفير للجزائر قد تطول. ويفهم من ذلك أن المغاربة يحاولون ”المساومة” نظير العودة إلى الوضع السابق. فهل تناسى نظام المخزن ردود فعل الجزائر عندما قرر فرض التأشيرة على الجزائريين سنة 1994 ؟الغريب في الأمر أن استدعاء السفير المغربي جاء كرد فعل على موقف جزائري ليس بالجديد بل عبّرت عنه الجزائر مرارا في مختلف المحافل الجهوية والدولية، فلماذا هذا التصعيد لنظام المخزن في هذا التوقيت بالذات ومحاولته تعليق فشله وكيْل الاتهامات للجزائر؟ هذا التصعيد المغربي الجديد الرامي إلى افتعال أزمة دبلوماسية مع الجزائر، يندرج ضمن تنفيذ توصيات ”الهجوم” الذي أوصى به الملك ضد الجزائر، اعتقادا بأن ذلك سيدفع إلى تخلي الجزائر عن دعم حق الشعوب في تقرير مصيرها وفي مقدمتها حق الشعب الصحراوي. ويراد أيضا من وراء هذه الخطوة المغربية التغطية على الخناق الخارجي والداخلي الذي تواجهه المملكة التي تعاني أزمة اقتصادية خانقة أضيف لها تشديد الجزائر الرقابة على المهرّبين بالحدود مع المغرب. هذه المناورة المغربية أيضا جاءت بعدما وجدت نفسها في قفص الاتهام على مستوى الهيئات الدولية بممارسة القمع وانتهاك حقوق الشعب الصحراوي في الأراضي المحتلة، وهو ما استنكره مؤخرا البرلمان الأوروبي. كما يحاول نظام المخزن من وراء هذا التصعيد ضد الجزائر، استباق الأمور تحسبا لما يرتقب وروده في التقرير الجديد للمبعوث الشخصي للامين العام للأمم المتحدة للصحراء، كريستوفر روس، العائد من جولة في المنطقة والمرتقب أن يحمل مقترحات وتوصيات تدين الطرف المغربي وتسقط أطروحاته.وتكشف العدائية التي أقدمت عليها المملكة المغربية، غداة دعوة وزير الخارجية الجزائري، رمضان لعمامرة، المسؤولين المغاربة إلى ”ضبط النفس والاعتدال في التصريحات”، التي وصفها بـ«غير مقبولة ولا مسؤولة”، أن نظام المخزن يعمل مع سبق الإصرار والترصد على تنفيذ مخطط عدائي مرسوم ضد الجزائر، إذ رغم أن الجزائر، حسب وزير الخارجية، رمضان لعمامرة، سبق وأن دعت ”الأشقاء المغاربة” في 8 أكتوبر المنصرم، في إطار الاحتفال باليوم الوطني للدبلوماسية، إلى ”التحلي بضبط النفس”، ولكن، مثلما قال لعمامرة ”لاحظنا العكس مع مرور الأيام”، بحيث استمر مسؤولو المملكة في استفزازاتهم باتجاه الجزائر، من خلال تصريحات ذات طابع توسعي خطير تعلّق بالتراب الجزائري”، قام بها مسؤول حزب ”الاستقلال” المغربي، حميد شباط، الذي طالب، في أفريل الماضي، المسؤولين الجزائريين بـ«التخلي عن الأراضي المغربية التي يستعملونها ضدنا”. وطالب بـ«استرجاع تندوف وبشار وحاسي بيضة وقنادسة”، ليتواصل المسلسل بخطاب الملك محمد السادس في 11 أكتوبر المنصرم، الذي انتقد فيه بشدة موقف الجزائر من نزاع الصحراء الغربية، ودعا البرلمان المغربي إلى التعبئة الشاملة للردّ على ”خصوم الوحدة الترابية”، لتصل اليوم إلى استدعاء السفير المغربي بالجزائر كإجراء تصعيدي واحتجاجي ضد الجزائر، وهو ما يعني أن جلالته يريد اللعب بالنار في ذكرى أول نوفمبر.  

مصطفى عبد الدايم( قال لقمان لابنه : إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة ، وخرست الحكمة )دأبت الأنظمة الرجعية والدكتاتورية على توظيف أقلام وأصوات معينة مهمتها الأساس تلميع صورة الحكام لدى الرأي العام المحلي والدولي ، في إطار ما يمكن أن أطلق عليه ( التكسب السياسي ) . وتعمد هذه الأقلام والأصوات التي يطلق عليها في القاموس السياسي صفة  المأجورة  إلى كل الأشكال التعبيرية  من رسم وتصوير ونحت ومسرح وشعر ومقال  وموسيقى وأغاني وغيرها لتقديم صورة الحاكم في حلة الزعيم المنقذ والمخلص ووو... و يكون الهدف  من كل تلك الأشكال التعبيرية المجانبة للواقع إخفاء سلطته الظالمة وتسلطه القمعي ومسلسل جرائمه .وإذا كانت هذه الأقلام والأصوات المأجورة تنمو طبيعيا في ظل الأنظمة السالفة الذكر  ، بل وتتحول بفضل الظروف الاستثنائية المحيطة بها إلى كائنات خارقة تتقمص جزءا من سلطات الحكام ، وتؤثر في العديد من قراراته . فان الغريب والمخالف لقوانين الفعل الثوري أن تبزغ مثل هذه الأقلام ..ومثل هذه الأصوات في سماء ما يفترض أنه واقع تحكمه قيم ثورية .مفهوم كما سبقت الإشارة إلى ذلك أن تكثر الطحالب عندما تشتد الأزمة . وفي التعريفات المتداولة أن النظام الرجعي والدكتاتوري هو نتاج أزمة فكرية ومجتمعية ، وبالتالي لتصريف أزمته يلجأ لافتعال بطولات وهمية وانجازات خيالية للحصول على كميات  أوفر من الأكسجين الضروري للحياة  .لكن الغير مفهوم على الإطلاق أن يفتح المجال للتكسب السياسي في مواجهة النقد البناء تحت مسميات حماية الثورة والحفاظ على الوحدة الوطنية ، أو تحت أعذار ( ليس بالإمكان أبدع مما كان ) ، و كل نقد الآن يصب في صالح العدو ، وكل الاختلافات والأخطاء والانحرافات مؤجل النظر فيها إلى ما بعد ربح المعركة الأساسية ، ما يوحي أن المعارك الأخرى معارك ثانوية .تاريخ الثورات عبر العالم يكشف عن انتصارها دوما للصراحة السياسية ، وللمكاشفة السياسية ، ولاشتغالها وفي ظروف أصعب من الظروف التي تجتازها ثورتنا الصحراوية على وضع آليات لتدبير الاختلافات وتطوير الفعل النضالي وللإفادة من كل المسارات .لست في حاجة للتأكيد مرة أخرى أن الثورة بشكل ما هي الفوضى .. هي هدم كل أسس واقع ما تقليدا ني وعتيق ومتزمت، والبناء على أنقاضه واقعا جديدا متجددا  وعصريا ومنفتحا ووو...  ولا يمكن الحديث عن البناء بوسائل قديمة ، ووفق عقلية متزمتة تنتصر للمدح المجاني بدل النقد الهادف والبناء .. من غير المجدي الركون إلى تنميقات لفظية تتغنى بقيادة محكومة بتوازنات قبلية بدل أن تكون محكومة  بالقدرات والكفاءات الوطنية ...ومن المستحيل استيعاب أن ثورة يمكنها الاستعانة بالتكسب السياسي  ، وأن تلجأ إلى هذه الكائنات الغريبة التي تطلع علينا كل يوم بمقالات تكيل المدح وتوزع الألقاب وتدبج السيفيات مرددة ذاك الشعار المغربي البليد ( كولو العام زين )  . والعام كما يعلم الجميع مصاب بالجفاف وان علت في بعد صباحاته زغاريد نصر وسالت على حوا فيه دماء حارة . ولكن مع ذلك يظل السؤال المؤرق : لماذا تأخرنا في بلوغ  الحل النهائي ؟ الم يكن بإمكاننا لو لم  نشجع القبلية والزبونية والمحسوبية .. لو لم نغمض أعيننا عن الفساد والمفسدين .. الم يكن بإمكاننا أن نحصل على مبتغانا منذ سنوات ؟أصحاب التكسب السياسي  يلبسون لكل حال لبوسها  ، وان اختلفوا في طرق وأشكال التعبير عن الولاء و( التحزار ) ، ومهما باعدت بينهم المسافات والأزمنة فهم متشابهون بل متطابقون فالسلطة عندهم مظلة تقيهم شر القادم من مفاجآت الدهر ، والحاكم ولي نعمة يخافون زوالها . ولكن تواجدهم بين ظهراني ثورة مازالت تناهض واقع الاحتلال وتسعى الى بناء الانسان يؤكد أن تحريفا خطيرا مس مبادئها ، وأن انحرافا عميقا ينخرها .هؤلاء المتكسبون الذين يعكرون صفو قراءة نقدية جماعية تروم التصحيح والإصلاح ، كائنات لم تقتحم علينا حدودنا ولكنها – والتعبير لنزار قباني- تسربت كالنمل من عيوبنا . عيوب من غير المعقول التغاضي عنها بل الملزم أن نجهر بها .. لن يفيدنا في شيء أن ننفخ أوداجنا بالريح دليل عظمة واهية ، ولن ينفعنا في شيء أن نطلق ريحا تزكم الأنوف وندعي أنها طيبة زكية  ، ولن نتقدم قيد أنملة  بصناعة أبطال من ورق يتصيدون لحظات تألق نضالي معد سلفا ، ولن نحقق النصر بكتبة يدسون أفكارهم المسمومة في عسل لغة رصينة ، أو يجيزون قبليتهم بمبرر الجهل والانتماء للارض تارة وتارة  أخرى بتحريف الحقائق عبر إلصاق مثلا ( الوحدات ) بمكون واحد في حين أن الأمر شمل كل مكونات المجتمع الصحراوي ولا داعي لذكر الأسماء لأننا نعتبر أولا أن الثورة  تجبل ما قبلها ، وثانيا لأن لكل مرحلة تاريخية قراءتها ينطبق ذلك  أيضا المنخرطين في صفوف الجيش الاسباني ، وعلى غيرهم ممن يمارس لحد الآن  في الشرطة والدرك المغربيين ، وفي مواقع صنع القرار السياسي الذي على أي لم يكن يوما في صالح الصحراويين المطالبين بالاستقلال .. فهل نسيء إلى البعض بوازع القرابة  وهل نفشي أن بعضهم كان في فرقة لعمارتي التي رمت الصحراويين من الطائرات .. نقول بكل روح نضالية أن النبش في هذا التاريخ لعب بالنار ومحاولات لتمزيق الجسد الصحراوي ككل بعد أن تم بنفس المبررات إلحاق أضرار كبيرة بالجسم الحقوقي والطلابي والإعلامي .. لذلك نكرر أن هذه الطلعات والخرجات  لأصحاب التكسب السياسي والتي تخضع لنظام التيليكوموند وراء كل ما يصيب  تجربنا النضالية من نكوص ومن تراجع .    أكيد أننا لن نستطيع بلوغ الحل ما لم نتحلى بشجاعة تسمية الأشياء بمسمياتها .. فنحن في حاجة ماسة إلى ثورة من داخل الثورة ، ونحن في حاجة إلى الحسم في أسس الدولة الوطنية بانتخاب  ( ولو عبر الانترنت بمنح كود خاص لكل المواطنين الصحراويين أينما تواجدوا ) مجلس تأسيسي لمراجعة دستور الجمهورية  بما يضمن مدنية الدولة الصحراوية واحترام التشريع الدولي وسموه على القوانين المحلية واحترام حقوق الإنسان وتجريم العبودية .. ونحن أيضا في حاجة ماسة إلى هيئات مجتمع مدني مستقلة، .وإعلام وطني مستقل ..  حتى يمكننا من الدخول الى نادي الدول الديمقراطية والقطع من الآن مع التكسب السياسي والابتزاز السياسي وغيرهما من الآفات التي تشوه وجه ثورتنا .