‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجمعية الصحراوية لضحايا الإنتهاكات الجسيمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجمعية الصحراوية لضحايا الإنتهاكات الجسيمة. إظهار كافة الرسائل

عقد اليوم باستئنافية العيون جلستي محاكمة المعتقلين السياسييين الصحراويين الأولى وتهم :
ـ المعتقل السياسي  محمد عالي الساعدي
ـ المعتقل السياسي  يوسف بوزيد
ـ المعتقل السياسي  سيداتي ياسين
  ـ المعتقل السياسي عزيز حرامش
ـ المعتقل السياسي محمد أكرميط
بحضور هيئة الدفاع المكونة من الأساتذة :
ـ الأستاذ لحبيب الركيبي أصالة عن نفسه ونيابة عن الأستاذين محمد ابو خالد ومحمد فاضل الليلي وجميعهم من هيئة المحامين بأكادير
ـ الأستاذ حسن بنمان عن هيئة المحامين بأكادير
ـ الاستاذ عبد الكريم لمرابطي أصالة عن نفسه ونيابة عن الأستاذة عائشة كلاع من هيئة المحامين بالدار البيضاء
وحضر مع العائلات لمتابعة المحاكمة كل من الناشطين الحقوقيين ابراهيم دحان رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان و الناشط العربي مسعود عضو تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية
وبعد قيام رئيس الجلسة بالتعرف وتثب من هوية المعتقلين السياسيين الصحراويين تلا عليهم التهم والتي تتلخص في التجمهر المسلح والعنف في حق القوة العمومية ووضع أشياء في الطريق العام تعرقل المرور وإتلاف أشياء مخصصة للمنفعة العامة، الدفاع وبعد اخذه الكلمة أكد على  مؤازرته لجميع المتهمين والتمس من هيئة المحكمة  تمتيع جميع المعتقلين بالسراح المؤقت نظرا لتوفر عائلاتهم المعروفة أصلا على عناوين قارة وأن يتابعوا في حالة  سراح مؤقت ، كما طالب  بمهلة لإعداد الدفاع . لتقرر هيئة المحكمة في الاخير تأجيل القضية إلى يوم 30 اكتوبر 2013  بينما أرجأت  النطق في ملتمس الدفاع بمتابعة  المعتقلين في حالة سراح إلى  أخر الجلسة بعد المداولة
أما الجلسة ثانية فكانت مغلقة نظرا لكون المعقتل السياسي قاصر ، وحضرها المحامون وعائلته وتهم :
ـ المعتقل السياسي الحسين اباه “قاصر”  .
يذكر أن المعتقلين السياسيين الصحراويين الستة وضمنهم القاصر الحسين اباه “الكركار”المتابعون جميعهم في حالة إعتقال ، قد اعتقلوا على خلفية المظاهرة والمسيرة السلمية التي عرفتها العيون يوم 04 ماي 2013 ، بعد أن قامت فرقة أمنية  بإعتقالهم فجر يوم الخميس 09 ماي الماضي ،وقد تعرضوا للتعذيب والتعنيف وتقدمت عائلاتهم بشكايات في الموضوع للنيابة العامة .
وبعد توصل الجمعية الصحراوية بنسخ من الشكايات باشرت اتصالاتها بمنظمات دولية خاصة منظمة العفو الدولية التي تبنت  راسلت الحكومة المغربية بشأن مزاعم التعذيب ،لتقوم النيابة العامة بإستدعاء العائلات لفتح تحقيق ، إلا أن الجمعية الصحراوية لم تتوصل بمعطيات عن وجود تحقيق جدي خاصة  مع المسؤولين عن تعذيب المعتقلين السياسيين الستة .كما أن الملف شهد تراجعا عن قرار صدر عن قاضي التحقيق بخصوص حالة القاصر الحسين اباه الكركار الذي تم تمتيعه بالسراح المؤقت وبعد خروجه مباشرة وإدلائه لوسائل إعلام بشهادته عما تعرض له من تعذيب  ، فوجئت عائلته  ومعها الرأي العام بالتراجع عن القرار بعد ذلك ومتابعته في حالة إعتقال ، والجمعية الصحراوية وهي تتابع هذا الملف بإهتمام كبير تطالب بتمتيع المعتقلين بكافة الضمانات القانونية وعلى رأسها توفير كل شروط المحاكمة العادلة ، في افق إطلاق سراحهم .
أكد فاعلون حقوقييون في اتصـال هـاتفي مع شبكة ميزرات الإعلامية مساء اليوم الجمعة من مقر الندوة الصحفية بالعاصمة المغربية الرباط، أن الجمعية الصحراوية لضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية بالصحراء الغربية، ولجنة عائلات المختطفين مجهولي المصير الصحراويين، قد  قدموا عرضاً تعريفياً مفصلاً عن المفقودين مجهولي المصير، وما تعانيه عائلاتهم من ظروف نفسية واجتماعية خاصة، تتطلب  تدخلاً عاجلاً لكشف الحقيقة، إضافة إلى الوضع الراهن بالمناطق المحتلة وما يعاني الشعب الصحراوي  الأعزل من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي التي ترتكبها الدولة المغربية في حقهم .

وكان ملف المقابــر الجماعيـة التي اكتشفت مؤخرًا ضواحي آمغــــالا وأمهيريــــز بإشراف من فريق من المهنيين من جامعة بلاد الباسك ومؤسسة أرانثادي ومعهد إيغووا ، برفقة أعضاء من الجمعية أولياء المُعتقلين والمفقودين الصحراويين في قطاع "فدرة لقويعة" بمنطقة السمارة (411 كلم من مخيمات اللاجئين الصحراويين)، والتي كشفت عن أسماء ثمانية مفقودين صحراويين، حاضراً بقوة خلال المؤتمر الصحفي .

هذا وأنتقد بشدة إبراهيم دحان رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية،  "تعامل كل من هيئة الإنصاف والمصالحة و المجلس الوطني لحقوق الإنسان مع هذا الملف، متهما إياه بإعطاء معلومات متناقضة حول أماكن وفاة عدد من مجهولي المصير و منهم من تم اكتشافه بالمهريز خلال البحث الذي قام بها فريق إسباني مطالبا بتحقيق عاجل في القضية".

 وأعلنت  الغالية دجيمي نائبة رئيس الجمعية، " أنهم سيقدمون شكاية إلى للقضاء الإسباني، بإعتبار أن بعض المفقودين المكتشفيين مؤخرًا يتوفرون على وثائق تعريفية إسبانية".


للاشارة  فقد نشط الندوة الصحفية  كل من ابراهيم دحان رئيس الجمعية الصحراوية
، والغالية الدجيمي نائبة الرئيس، ومحمد المتوكل عن تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان كوديسا،   وأحمد الهايج رئيس الجمعية المغربية لحقو الإنسان، و الفاعل الحقوقي حامدي الحريطاني   .