‏إظهار الرسائل ذات التسميات المحاكمات السياسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المحاكمات السياسية. إظهار كافة الرسائل
 محاكمة المعتقل الصحراوي  عبد الله المحجوب دون إخبار بمحكمة الإستئناف باكادير المغرب
 محاكمة المعتقل الصحراوي  عبد الله المحجوب دون إخبار بمحكمة الإستئناف باكادير المغرب
في خطوة سافرة تمس في العمق شروط المحاكمة العادلة  تم  في صبيحة يوم الخميس 12 دجنبر / كانون الأول 2013 تقديم  المعتقل الصحراوي   ̎عبد الله المحجوب بوكيوض  ̎ للمحاكمة دون إخبار، و ذلك بمحكمة الاستئناف باكادير جنوب المغرب  .
      و أثناء دخوله لقاعة الجلسات ،قام المعتقل ،بترديد مجموعة من الشعارات المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير  ، و أخرى مطالبة بالاستقلال، و قد استمر في ذلك  دون الانصياع لأوامر رئيس هيئة القضاة بالعدول عن ترديد الشعارات، تعبيرا منه لرفضه لهذا الانتهاك و لكافة التجاوزات التي طالته منذ إعتقاله .
      و في غضون ذلك، تعرض المتهم للضرب  المبرح داخل قاعة الجلسات من قبل عناصر من الشرطة  لأجل إسكاته ،  إلا أن استمراره في ترديد الشعارات رغم التعنيف، عجل بأمر إخراجه بالقوة من القاعة ، و تأجيل المحاكمة إلى يوم الخميس / كانون الأول 19 دجنبر 2013.
       و يشار إلى أن المناضل الصحراوي   ̎عبد الله المحجوب  بوكيوض27  ̎ سنة، نزيل سجن أيت ملول ،تم توقيفه يوم  الأحد 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2013في نقطة تفتيش  للدرك بين مدينتي العيون و السمارة /الصحراء الغربية على خلفية  أحداث شتنبر / أيلول 2013 بكليميم /جنوب المغرب.
. ليتم بعد ذلك تسليمه للشرطة القضائية بكليميم. وامتثاله يوم الاربعاء 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2013، أمام وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية  بكليميم جنوب المغرب بتهم : التجمهر و العصيان و الإعتداء على موظفين عموميين.و قد أصدرت المحكمة الإبتدائية بكليميم ، حكمها بعدم الإختصاص بعد ثلاث جلسات. ليلحق بالمجموعة الأولى و المتكونة من : الهيبة الشويعر،محمد الحسناوي، حسن الغزواني ، موسى ملكي ، محمد حمو ، رشيد بنسعيد ،عمر بليزيد، حمزة التامك محمد لمين العطار.
عن اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم
تأجيل لمحاكمة 06 معتقلين سياسيين صحراويين متابعين في حالة سراح مؤقت بالعيون
تأجيل لمحاكمة 06 معتقلين سياسيين صحراويين متابعين في حالة سراح مؤقت بالعيون
أرجأت للمرة الثانية على التوالي هيئة المحكمة بغرفة الجنايات قضاء الدرجة لأولى بمحكمة لاستئناف بالعيون / الصحراء الغربية بتاريخ 27 نوفمبر / تشرين ثاني 2013 محاكمة 05 معتقلين سياسيين صحراويين إلى غاية 18 ديسمبر / كانون أول 2013 و محاكمة طفل قاصر إلى غاية 15 يناير / كانون ثاني 2014.

                   و مثل المعتقلين السياسيين الصحراويين " محمد عالي السعدي " و " يوسف بوزيد " و " محمد كرنيط " و " ياسين سيداتي " و " عزيز حرامش " في حالة سراح مؤقت في جلسة علنية، تقدم خلالها محام الدفاع بطلب تأجيل المحاكمة قصد الاطلاع على الملف و إعداد هيئة الدفاع.

                   في حين مثل الطفل الصحراوي القاصر " الحسين أباه " في حالة سراح مؤقت كذلك في جلسة مغلقة حضرتها أمه " ميمونة المكي "، التي تشبثت إلى جانب ابنها المتابع بهيئة الدفاع المشكلة من مجموعة من الأساتذة المؤازرين بعد محاولة رئيس هيئة المحكمة اعتبار الملف جاهزا و من الممكن أن يناقش في إطار المساعدة القضائية بعد عدم تمكن هيئة دفاع الطفل الصحراوي القاصر " الحسين أباه " من الحضور خلال هذه الجلسة.


                   و للتذكير، فإن هؤلاء المعتقلين تعرضوا للاعتقال التعسفي منذ 09 ماي / أيار 2013 على خلفية المسيرة السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال التي عرفتها مدينة العيون / الصحراء بتاريخ 04 ماي / أيار 2013 ، و قضوا أكثر من 05 أشهر على ذمة التحقيق قبل أن يحال ملفهم على غرفة الجنايات قضاء الدرجة الأولى بمحكمة الاستئناف ، حيث قررت هيئة المحكمة بتاريخ 23 أكتوبر / تشرين أول 2013 الإفراج عنهم مؤقتا من السجن المحلي بالعيون / الصحراء الغربية.
المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA

تأييد حكم استئنافي ضد المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " عتيق براي "
تأييد حكم استئنافي ضد المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان
" عتيق براي "
أصدرت هيئة المحكمة التابعة لمحكمة النقض بتاريخ 19 نوفمبر / تشرين ثاني 2013 حكما قاسيا مدته 03 سنوات سجنا نافذا ضد المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " عتيق براي "، الذي سبق و أن صدر في حقه نفس الحكم خلال المرحلة الابتدائية و الاستئنافية بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالعيون / الصحراء الغربية.

                        و قد مثل معتقل الرأي الصحراوي " عتيق براي " في حدود الساعة 12 و 05 دقائق ( 12h05mn) قبل الزوال أمام هيئة محكمة النقض في ملف عدد 159/ 1612/ 2013 ، و هو في حالة اعتقال ، مؤازرا من طرف المحاميين " محمد أبو خالد " و " عبد الكريم المرباطي " عن هيئة المحاماة بمدينة أگادير / المغرب.   

                        و لما تحقق رئيس هيئة المحكمة من هوية معتقل الرأي الصحراوي " عتيق براي " و من الحكم الاستئنافي الصادر في حقه ، وجه له التهم و فصول المتابعة التالية:  

                                    ـ جناية تكوين عصابة إجرامية.
                                    ـ جناية المشاركة في القتل العمد.
                                    ـ المساهمة في مشاجرة ارتكب أثناءها عنف أفضى إلى الموت.
                                   ـ وضع أشياء تعيق الطريق العام.
                        طبقا للفصول 293 و 294 و 295 و 302 و 129 و 114 و 405 من القانون الجنائي المغربي.

                        ليتدخل بعد ذلك الأستاذ " محمد أبو خالد " الذي ركز في مرافعته على تمسك هيئة الدفاع بالدفعات الشكلية التي سبق و أن أثيرت خلال المرحلة الابتدائية و الاستئنافية.
                        و في المقابل أبدى ممثل النيابة العامة عن تمسكه بالأجوبة المقدمة سابقا حول الرد على الدفعات الشكلية التي أثارتها هيئة الدفاع.

                        و في مناقشة الجوهر ، قام رئيس المحكمة بتلاوة جزء من محضر الضابطة القضائية ، و تحديدا منها التصريحات المنسوبة لمعتقل الرأي الصحراوي " عتيق براي "، الذي نفاها جملة و تفصيلا ، معتبرا أن هذه المحاضر مفبركة و أن التصريحات المتضمنة فيها ليست تصريحاته ، و إنما هي من صنع الضابطة القضائية.
                        و صرح " عتيق براي " باعتزازه لانتمائه لجبهة البوليساريو و أنه بالفعل زار مخيمات اللاجئين الصحراويين، كونها تضم عائلات صحراوية تطالب بحقها في تقرير المصير.

                        و في سؤال لرئيس هيئة المحكمة عن ما إذا كان قد وقع على محضر الضابطة القضائية؟.
                        أجاب " عتيق براي " بأنه وقع تحت الضغط و الإكراه دون أن يطلع على محضر الضابطة القضائية، الذي قال أنه يضم اعترافات خطيرة تذهب إلى إدانته بعقوبات قد تصل إلى الإعدام.

                        و أضاف " عتيق براي " بأنه ليس الأول و لن يكون الأخير ممن تطبخ لهم ملفات كاذبة و يرغمون على توقيعها دون تلاوتها ، مؤكدا على أن من يستهدف هنا هو الإنسان الصحراوي.
                        و اعتبر " عتيق براي " في نهاية مرافعته بأنه يؤمن بتقرير مصير الشعب الصحراوي و بأن نشاطه في مجال حقوق الإنسان هو الدافع الأساسي الذي جعل عناصر الاستخبارات المغربية يقومون باعتقاله و إقحامه في هذا الملف رفقة مجموعة من المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.

                        و في مرافعة محام الدفاع تم التركيز على الدفعات الشكلية المثارة سابقا، و تحديدا فيما يخص الخروفات التي شابت محاضر الضابطة القضائية المحددة في المواد 24 و 67 و 123 من قانون المسطرة الجنائية المغربية ( إجراء فحص طبي ـ استفسار المتهم حول تعيين محامي ـ مدة تجاوز الحراسة النظرية ... ) .
                        و اعتبر محام الدفاع أن القضاء المغربي تم توريطه في هذا الملف ، الذي تعود وقائعه إلى تاريخ26 سبتمبر / أيلول 2011 بمدينة الداخلة / الصحراء الغربية، حيث تعرض " عتيق براي " للاعتقال بتاريخ 14 نوفمبر / تشرين ثاني 2011 ، أي بعد مضي حوالي شهر و 20 يوم.
                        و تعد المدة الفاصلة بين وقائع الأحداث و فترة الاعتقال كافية للقول بانعدام حالة التلبس ، كما أن هذا الملف خال من أية أدلة إثبات سواء على مستوى حالة التلبس و الاعترافات و الشهود .
                        و خلص الدفاع إلى أن الاعتقال جاء نتيجة النشاط الحقوقي للمعتقل " عتيق براي " و لموقفه و مشاركته في العديد من المنتديات الدولية، إضافة إلى أن مجموعة من المعتقلين مثلوا أمام المحكمة و في نفس القضية و لم تتم إدانتهم ب 03 سنوات سجنا نافذا، فقط أدين هذا المعتقل و مدافعون عن حقوق الإنسان بهذه المدة القاسية، و هو ما يعني النية المبيتة لترصد كل من يدافع عن حقوق الإنسان و معاقبته بأقصى العقوبات.   

                        و التمس محام الدفاع إلغاء قرار الحكم الاستئنافي ، على اعتبار أن البراءة هي الأصل و الإدانة هي استثناء.

                        و أعطيت الكلمة في الختام لمعتقل الرأي الصحراوي " عتيق براي " الذي أكد أن اعتقاله جاء بسبب دفاعه عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، و أن كان على الدولة المغربية أن توجه له هذه التهمة و تحاكمه على أساسها، و ليس أن توجه له تهما جنائية بهدف جعله مجرما ، مبديا تأسفه على هذا المسار الذي تم اتخاذه في قي هذا الملف من طرف دولة تعتبر نفسها دولة ديمقراطية.

                        و بعد نصف ساعة من المداولات، قررت في حدود الساعة الواحدة ( 13h00mn ) هيئة المحكمة تأييد الحكم الاستئنافي المحدد في 03 سنوات سجنا نافذا.  

                  
المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
أرجأت هيئة المحكمة بغرفة الجنايات قضاء الدرجة الثانية بمحكمة الاستئناف بأگادير / المغرب بتاريخ 28 أكتوبر / تشرين أول 2013 محاكمة المعتقل السياسي الصحراوي " سيدي بوعمود " إلى غاية 11 نوفمبر / تشرين ثاني 2013 .

                   و جاء هذا التأجيل الثاني من نوعه للمحاكمة بسبب عدم حضور محامي المعتقل السياسي الصحراوي " سيدي بوعمود "، و الذي لم يحضر للمرة الثانية لمؤازرته و الدفاع عنه بعد استئنافه الحكم الابتدائي المحدد في 04 سنوات سجنا نافذا.

                   و حسب إفادة المعتقل السياسي الصحراوي السابق " مولاي علي بوعمود " بأنه تمكن من زيارة أخيه بالسجن المحلي بأيت ملول / المغرب و وجد حالته الصحية و النفسية جد متدهورة بسبب تعرضه لاعتداءات جسدية بتاريخ 26 أكتوبر / تشرين أول 2013 من طرف بعض موظفي السجن، الذين قاموا بتعريضه للتعنيف و الضرب المبرح و معاقبته قي زنزانة انفرادية لمدة تجاوزت 24 ساعة .

                   و تتخوف عائلة المعتقل السياسي الصحراوي " سيدي بوعمود " من أن تقوم إدارة السجن المذكور بفبركة ملف آخر تلفق فيه اتهامات جديدة لابنهم، الذي بات يعاني من العديد من المضايقات و الاستفزازات بسبب اعتقاله السياسي ـ حسب ما أفاد به أخوه " مولاي علي بوعمود "، الذي كان قد تعرض في وقت سابق للاعتقال السياسي في نفس الملف و قضى 04 سنوات سجنا نافذا متنقلا بين السجنين المحليين إنزگان و أيت ملول / المغرب.
المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA

أصدرت محكمة مغربية حكمًا بسجن شاب مغربي، في الـ17 من العمر، لثلاثة أشهر بتهمة “ارتكاب جريمة إلكترونية”، وكان سبب اتهامه بذلك هو تهديده للرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بالقتل في “تغريدة” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.
ووُجهت لـ”سفيان”، المنحدر من مدينة أزيلال وسط المغرب، تهمة ارتكاب “جريمة إلكترونية”، و”الدعوة إلى العنف عبر وسائل إعلام إلكترونية”، بعد نشره رسالة على “تويتر” العام الماضي، يهدد فيها بقتل باراك أوباما.
وكتب سفيان أنه “سيقتل الرئيس الأمريكي وكل الأشخاص الذين سيكونون برفقته عندما يذهب إلى أمريكا الشهر المقبل”، ما دفع لاعتقاله والتحقيق معه.
وسيقضي سفيان عقوبته في مركز إعادة تأهيل القاصرين “عكاشة” في مدينة الدار البيضاء، ويجرى التحقيق ومحاكمة القاصرين في جلسات مغلقة تجمع القاضي وهيئة الدفاع والأهل.
ويُذكر أن محاميي سفيان طالبوا خلال محاكمته بمراعاة “ظروف التخفيف” في حق موكلهم.

 من المنتظر أن يمثل 04 معتقلين سياسيين صحراويين بتاريخ 25 أكتوبر / تشرين أول 2013 أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالعيون / الصحراء الغربية بعد أن قضوا حوالي 05 أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي على ذمة التحقيق بالسجن المحلي بالمدينة المذكورة.

                        و أتى مثول المعتقلين السياسيين الصحراويين " سيدي محمد ملاح " و " محمد صلوح " و " محمود هنون " و " أجود فراح " أمام قاضي التحقيق بعد استدعائهم من طرف هذا الأخير بتاريخ 24 أكتوبر / تشرين أول 2013 .

                        و من المرجح جدا أن تحضر هيئة الدفاع المؤازرة لهؤلاء المعتقلين للاستماع إلى استنطاق قاضي التحقيق لهم، حيث من المنتظر أن تتم مطالبة هيئة الدفاع نيابة عن المعتقلين بملتمس تمتيعهم بالسراح المؤقت إلى جانب المعتقل السياسي الصحراوي "حمزة الجميعي " الذي كان قد تعرض للاعتقال بتاريخ 04 يونيو / حزيران 2013 بمدينة السمارة / الصحراء الغربية.
             
                        و كانت مجموعة المعتقلين السياسيين الصحراويين قد تعرضوا للاعتقال التعسفي في الفترة الممتدة من تاريخ 27 إلى28 ماي / أيار 2013 بعد أن شنت عناصر من الشرطة المغربية بزي رسمي و مدني لحملات مداهمة منازل المواطنين الصحراويين بهدف اعتقال مجموعة من الشبان الصحراويين على خلفية مشاركتهم في مظاهرات سلمية مطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال و منددة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2099 الصادر بتاريخ 25 مارس / أدار 2013 .

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA

عقد اليوم باستئنافية العيون جلستي محاكمة المعتقلين السياسييين الصحراويين الأولى وتهم :
ـ المعتقل السياسي  محمد عالي الساعدي
ـ المعتقل السياسي  يوسف بوزيد
ـ المعتقل السياسي  سيداتي ياسين
  ـ المعتقل السياسي عزيز حرامش
ـ المعتقل السياسي محمد أكرميط
بحضور هيئة الدفاع المكونة من الأساتذة :
ـ الأستاذ لحبيب الركيبي أصالة عن نفسه ونيابة عن الأستاذين محمد ابو خالد ومحمد فاضل الليلي وجميعهم من هيئة المحامين بأكادير
ـ الأستاذ حسن بنمان عن هيئة المحامين بأكادير
ـ الاستاذ عبد الكريم لمرابطي أصالة عن نفسه ونيابة عن الأستاذة عائشة كلاع من هيئة المحامين بالدار البيضاء
وحضر مع العائلات لمتابعة المحاكمة كل من الناشطين الحقوقيين ابراهيم دحان رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان و الناشط العربي مسعود عضو تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية
وبعد قيام رئيس الجلسة بالتعرف وتثب من هوية المعتقلين السياسيين الصحراويين تلا عليهم التهم والتي تتلخص في التجمهر المسلح والعنف في حق القوة العمومية ووضع أشياء في الطريق العام تعرقل المرور وإتلاف أشياء مخصصة للمنفعة العامة، الدفاع وبعد اخذه الكلمة أكد على  مؤازرته لجميع المتهمين والتمس من هيئة المحكمة  تمتيع جميع المعتقلين بالسراح المؤقت نظرا لتوفر عائلاتهم المعروفة أصلا على عناوين قارة وأن يتابعوا في حالة  سراح مؤقت ، كما طالب  بمهلة لإعداد الدفاع . لتقرر هيئة المحكمة في الاخير تأجيل القضية إلى يوم 30 اكتوبر 2013  بينما أرجأت  النطق في ملتمس الدفاع بمتابعة  المعتقلين في حالة سراح إلى  أخر الجلسة بعد المداولة
أما الجلسة ثانية فكانت مغلقة نظرا لكون المعقتل السياسي قاصر ، وحضرها المحامون وعائلته وتهم :
ـ المعتقل السياسي الحسين اباه “قاصر”  .
يذكر أن المعتقلين السياسيين الصحراويين الستة وضمنهم القاصر الحسين اباه “الكركار”المتابعون جميعهم في حالة إعتقال ، قد اعتقلوا على خلفية المظاهرة والمسيرة السلمية التي عرفتها العيون يوم 04 ماي 2013 ، بعد أن قامت فرقة أمنية  بإعتقالهم فجر يوم الخميس 09 ماي الماضي ،وقد تعرضوا للتعذيب والتعنيف وتقدمت عائلاتهم بشكايات في الموضوع للنيابة العامة .
وبعد توصل الجمعية الصحراوية بنسخ من الشكايات باشرت اتصالاتها بمنظمات دولية خاصة منظمة العفو الدولية التي تبنت  راسلت الحكومة المغربية بشأن مزاعم التعذيب ،لتقوم النيابة العامة بإستدعاء العائلات لفتح تحقيق ، إلا أن الجمعية الصحراوية لم تتوصل بمعطيات عن وجود تحقيق جدي خاصة  مع المسؤولين عن تعذيب المعتقلين السياسيين الستة .كما أن الملف شهد تراجعا عن قرار صدر عن قاضي التحقيق بخصوص حالة القاصر الحسين اباه الكركار الذي تم تمتيعه بالسراح المؤقت وبعد خروجه مباشرة وإدلائه لوسائل إعلام بشهادته عما تعرض له من تعذيب  ، فوجئت عائلته  ومعها الرأي العام بالتراجع عن القرار بعد ذلك ومتابعته في حالة إعتقال ، والجمعية الصحراوية وهي تتابع هذا الملف بإهتمام كبير تطالب بتمتيع المعتقلين بكافة الضمانات القانونية وعلى رأسها توفير كل شروط المحاكمة العادلة ، في افق إطلاق سراحهم .
 أجلت بتاريخ 22 أكتوبر / تشرين أول 2013 هيئة المحكمة بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالعيون / الصحراء الغربية محاكمة السجين السياسي الصحراوي " عتيق براي " إلى غاية 19 نوفمبر / تشرين ثاني 2013 بسبب وجود تنافي و عدم اختصاص هذه الهيئة في البث في ملفه الجنائي الاستئنافي رقم 159 / 2612 / 2013 و عدم وجود هيئة متكاملة في غرفة الجنايات لم يسبق لها أن بثت ابتدائيا و استئنافيا في ملف المتابعة على خلفية المواجهات التي أعقبت في الفترة الممتدة من تاريخ 26 و 27 سبتمبر / أيلول 2011 هجوم مجموعة من قاطني حي الوكالة على عدد من الأحياء و ممتلكات الصحراويين بمدينة الداخلة / الصحراء الغربية .

                        و حضر السجين السياسي الصحراوي " عتيق براي " المحكوم ابتدائيا و استئنافيا ب 03 سجنا نافذا في حالة اعتقال ، مؤازرا من طرف هيئة الدفاع المكونة من الأستاذين " محمد أبو خالد " و " عبد الكريم المرباطي ".

                        و احتج " عتيق براي " على لجوء هيئة المحكمة مرة أخرى إلى تأجيل البث في النقض و الإبرام للحكم الصادر في حقه، لكن رئيس المحكمة قاطعه ، مؤكدا أن الهيئة الجديدة المقرر لها أن تنظر في ملف النقض لا يمكن أن تجتمع إلا بتاريخ 19 نوفمبر / تشرين ثاني 2013 ، و هو ما أكده رئيس هيئة المحكمة لهيئة الدفاع نيابة عن رئيس هيئة محكمة الاستئناف بالعيون / الصحراء الغربية.
                      
                        و تعد هذه المرة الثانية التي يتم فيها تأجيل النظر في ملف متعلق بالنقض في قضية السجين السياسي الصحراوي " عتيق براي " بعد أن لجأت نفس هيئة المحكمة الغير مختصة إلى تأجيله في المرة الأولى بتاريخ 01 أكتوبر / تشرين أول 2013 إلى غاية 22 أكتوبر / تشرين أول من نفس السنة .

                        
المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA
العيون / الصحراء الغربية: 22 أكتوبر / تشرين أول 2013